يوم أعدموا الانسانية !

يبكيها أخوها...... الطفله لمياء .. ماتت من البرد


هناك بين الثلج الأبيض حيث أغلى أمنية للحر هي الحرية وللأسير الموت !

 يحكي لي بعض أسرى جند بشار انهم كانوا يغمى عليهم داخل العنابر 

كلما سمعوا أصوات الجند تقترب من ابوابهم لا يعلمون أيهم سيجرونه للتعذيب.

 من ضمن آلات الاعدام انهم يلفون الشخص في اطار السيارات ويلقونه على 

منزل آخره اشواك تقطع جسده 

ومثقاب كهربائي ( شنيور) يثقبون به عظامهم وهم أحياء، 

بينما من أساليب القتل هو الطعن في كل منطقه بالجسد والشخص حي حتى يسقط،

 ثم دك رأسه بالحجارة الكبيرة حتى ينفجر، هذا ناهيك عن الاهانات النفسيه والجنسيه.

  اليوم سقط اكثر من 40 الف شهيد مقيد اسمه والله أعلم بغير المقيد ...

نعم يستهدف المخابز، الأطفال، الطعام ... كل شيئ يموت، أول أمس طفلين

 في تركيا من البرد يتجمدون أمام أهليهم يسكن الدم في أطرافهم

 الزرقاء الصغيرة الناعمة، وأمهم تحتضنهم، ولا تنفك يديها 

 الا وهي ترى أعينهم تشخص للسماء ثم يموتون من البرد .....

هناك حيث يعجز كل شيئ عن الكلام، الا تلك الأصوات الخافته 

تحت الأنقاض بالشهادتين، التي هدمتها طائرات بشار على رءوس أصحابها ...

 ولا ذنب لهم الا انهم أجرموا حين راودتهم أنوفهم لشم هواء الحرية .........

ختاما

 لا أجد عذرا للقاعدين ... الجهاد في سوريا واجب على الاشخاص والدول،

 ولولا نقص السلاح مع المجاهدين لما كنت هنا لأكتب هذه الكلمات،

 التبرع واجب ... لا أجد عذرا لمن يمتلك اليوم قميصان او جنيهان

 أن يتبرع بأحدهما، فلن يموت هو من الجوع، بينما يموت أخرون

 من الجوع والبرد ....

 ادعوا لهم وادعموا جهادهم ...

 اللهم انصرهم واغفر لحيهم وميتهم وانتقم من الكلب بشار ومن ناصره

 ومن سكت عن ظلمه وألحقنا بشهدائهم في الصالحين.

مقال ضيف

هناك 3 تعليقات:

  1. يا ثوار الناتو روحو جاهدوا في فلسطين يا عملاء الصهيونية

    ردحذف
  2. جزاك الله خيرا، مقال مؤثر جدا

    ردحذف

يمكنك التعليق بدون تسجيل باستخدام " مجهول "